الموافقة على عقار مضاد لكورونا.. هل باتت نهاية اللقاحات وشيكة ؟

0 0
عقار شبيه بالذي تم تطويره كمضاد لكورونا
Unsplash By Christine Sandu

أعلنت المملكة المتحدة اليوم الخميس 4 نوفمبر الجاري، أنها وافقت على استخدام عقار “مولنوبيرافير” المضاد لفيروس كورونا المستجد، والذي طورته كل من شركتي “ريدجباك بيوثيربيوتيكس” و”ميرك” الأمريكيتين للصناعات الدوائية.

وبهذا القرار غير المسبوق، تكون المملكة المتحدة أول دولة تستخدم عقارا لعلاج كوفيد-19، في الوقت الذي تعتمد فيه جميع بلدان العالم على بروتوكول موحد لمعالجة المرضى وعلى اللقاحات من أجل محاربة تفشي الوباء.

ووفقا لما أوردته وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية البريطانية، في بيان، فإن عقار “مولنوبيرافير” يؤخذ عن طريق الفم، مضيفة أنه “آمن وفعال في الحد من مخاطر النقل للمستشفيات والحد من الوفاة لدى المصابين بكورونا بأعراض خفيفة إلى متوسطة، والمرشحين لأن تصبح حالتهم خطرة”.

وأوصت ذات الوكالة باستخدام العقار في “أسرع وقت ممكن”، وذلك بعد الحصول على نتيجة إيجابية لفحص كورونا وفي غضون 5 أيام من ظهور الأعراض.

وفي سياق متصل، قال وزير الصحة البريطاني ساجد جاويد في بيان “إنه يوم تاريخي لبلادنا، لأن المملكة المتحدة باتت أول دولة في العالم توافق على عقار مضاد لفيروس كورونا يمكن تناوله في المنزل من أجل العلاج”.

وأضاف جاويد أن “هذا العقار سيغير وضع الأفراد الضعفاء والذين يعانون من قصور في المناعة.. بحيث سيتمكنون قريبا من استخدام هذا العلاج الثوري”.

اقرأ أيضا : الثاليدومايد… العقار الرهيب الذي تسبب في ولادة جيل بلا أطراف !

وتجدر الإشارة إلى أن فريقًا من جامعة جورجيا الأمريكية كان قد أجرى بحثا يتعلق بعقار “مولنوبيرافير”، والذي أثبتت تجاربه فعالية العقار في منع انتشار عدوى كوفيد-19، حسب مجلة “ناتشرال ميكروبولوجي”.

وأوضحت المجلة أن تجارب العقار على القوارض أثبتت قدرته على منع انتشار الفيروس، ما جعل الفريق يؤكد أنه “أول عقار فموي يجمد إمكانية انتشار العدوى، وبالتالي إمكانية التخلص من اللقاحات مستقبلا واستبدالها بأدوية وعلاجات تجعل من كوفيد-19 مرضا عاديا كباقي الأمراض”.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.